السيد الخوئي

20

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

الشيخية ، فهذا بحث مفصل لا يسعنا التعرض إليه بالتفصيل ، إلّا أننا نذكر بعض الموارد المهمة التي يكفي ذكرها للحكم بانحراف هذه الفرقة : منها : قول بعض علمائهم بأن الأئمة عليهم السلام هم العلل الأربع لهذا الكون . ومنها : قولهم بمعاد خاص ليس هو المعاد الجسماني الذي هو مدلول الآيات القرآنية والروايات . ومنها : قولهم بالركن الرابع الذي لا يزال مستمراً . وأخيراً عليكم بمراجعة الكتب المفصلة التي تعرضت لعقائدهم بالتفصيل ، واللَّه الهادي إلى سواء السبيل . س ( 40 ) هل أكل لحم الحرام يوجب لشخص أن يموت على غير ولاية أمير المؤمنين ؟ ارتكاب الحرام لا يوجب خروج المؤمن عن الولاية ، نعم لا يناسب المؤمن ارتكاب الحرام ، واللَّه العالم . س ( 41 ) أنا من مقلديكم وأنوي الذهاب إلى الحج مع قافلة رئيسها من مقلديك ، ولكن هناك شبهات بأنه منتمٍ إلى حزب الدعوة العراقي ، هل يجوز الذهاب معه ، علماً بأن هناك قوافل أُخرى ؟ تختار من لا تحوم حوله الشبهات ، واللَّه المسدد . س ( 42 ) ما معنى الحديث : « اختلاف أُمتي رحمة » ، وهل جميع العلماء متفقون في معناه ؟ وهل الاختلاف في الأحكام يخص الشيعة فيما بينهم ، أو هو اختلافهم مع أهل السنة ؟ أرجو توضيح معنى الحديث ، مع تبيين معنى « اختلاف » . المراد من الاختلاف - كما ورد في بعض رواياتنا المعتبرة - اختلافهم ، أي ترددهم ذهاباً وإياباً على الأئمة عليهم السلام لأخذ العلم منهم ، فالاختلاف في هذا الحديث مثل اختلاف الليل والنهار الوارد في الكتاب المجيد ، بمعنى التعاقب . وليس المراد من الاختلاف الوارد في الحديث اختلافهم في الرأي ، كما هو المعروف عند العامة ؛ لأن